العب غضب المدرسة مباشرة على متصفحك - بدون تحميل!
شارك غضب المدرسة مع أصدقائك!










غضب المدرسة يرميك في مدرسة قابلة للتدمير بالكامل، الفصول والممرات والمكاتب فيها ساحتك لتفريغ الإحباط. فكّر فيه كأنه ساندبوكس لتخفيف الضغط ممزوج بفوضى بأسلوب الألغاز. إذا المدرسة كانت تضغطك يوم من الأيام، هذي جلسة علاجك.
اختر بين الفصول أو الممرات أو مكاتب الموظفين عشان تبدأ هرجك. كل منطقة فيها أشياء جديدة تخربها وزوايا تكتشفها.
اكسر وارمِ ودمر كل شي قدامك باستخدام أي أدوات وأشياء البيئة تعطيكك إياها. كل ما كانت الفوضى أكبر كان أحسن.
وقع شي واحد وراقب تأثير الدومينو يمشي بالغرفة. سلسلات الكومبو تتراكم بمضاعفات نقاط مُرضية.
بعض الأوضاع تضغطك تسبب أكبر ضرر قبل ما يخلص الوقت. اللعب الحر يخلّيك في وضع هدم كامل بدون ضغط.
اكسب نقاط وممكن تفتح غرف جديدة أو أدوات أو مخاطر بيئية. مدرسة أكثر لتخربها، غضب أكثر تفرّغه.
ابدأ بالفصول المليانة بالطاولات والكراسي والأدوات. كل ما كان في أشياء أكثر بمكان واحد، بناء الكومبو يصير أسرع من البداية.
💡استهدف المناطق المزدحمة قبل ما يبدأ المؤقت.
أعلى النقاط تجي من تفعيل تأثير الدومينو – ضربة وحدة تسحب اللي بعدها. دوّر على أشياء متراصة أو غير مستقرة قبل ما تضرب.
💡دايماً افحص الغرفة لإمكانية السلسلة قبل ما تهجم.
الممرات فيها خزائن وأشياء على الحيطان ممتازة لبداية الكومبو. هي اللي تربط الغرف وتضاعف تدميرك عبر المناطق.
💡استخدم الممرات كمنصات انطلاق للغرف الأكبر.
في الجولات المؤقتة، كن شرس من البداية. في اللعب الحر، جرّب مسارات كومبو غريبة ما كنت تجربها عادة.
💡احفظ أفكارك المجنونة لجلسات اللعب الحر.
غضب المدرسة يشتغل بالكامل على متصفحك، فما فيه شي تثبّته أو تحدّثه. افتح الصفحة، اضغط تشغيل، وابدأ تحطم الأشياء خلال ثواني. مثالي لتخفيف الضغط السريع وقت ما تحتاجه.
لا، هي مدرسة خيالية كرتونية مصممة للتدمير فقط. ما تأذى ولا مدرس أثناء صنع اللعبة.
إطلاقاً لا. غضب المدرسة يشتغل مباشرة على متصفحك بدون أي تثبيت.
لأنه يشتغل بالمتصفح وما فيه تحميلات ثقيلة، غالباً تقدر توصله من شبكة المدرسة، بس بعض الفلاتر ممكن تحجبه.
مزيج بين أكشن ومحاكاة وعناصر ألغاز خفيفة حول جوهر تخفيف الضغط. فكّر فيها فوضى ساندبوكس بنكهة النقاط.
أيوه، الأوضاع المؤقتة ترفع الضغط بينما اللعب الحر يخلّيك تفضفض على راحتك. الاثنين ممتعين بطرق مختلفة.
أيوه، جمع النقاط العالية ممكن يفتح غرف جديدة وأدوات وترقيات فوضى عشان اللعبة ما تمل.
عنف كرتوني بدون دم – تدمير بأسلوب كرتون صباح السبت أكثر من أي شي عنيف.
لا، خفيف ويعمل على المتصفح. حتى اللابتوب الضعيف يشغّله عادي.
يعتمد على متصفحك وجهازك، بس اللعبة مصممة أساساً للكمبيوتر لأن التحكم هناك يكون أسرع.
غضب المدرسة تجربة تدمير فردية تتركز على فوضى شخصية خاصة فيك.
الجولات السريعة تاخذ دقايق، بس ممكن تضيع ساعة كاملة وأنت تفتح غرف جديدة وتركض ورا أعلى النقاط.
حفظ التقدم يعتمد على النسخة اللي تلعبها، بس النقاط العالية والفتحات غالباً تستمر بين الجلسات.
كل فصل وممر ومكتب مليء بالأشياء القابلة للكسر بانتظار أن تحطمها. لا زاوية آمنة من غضبك.
الموضوع مش مجرد تحطيم – اكتشاف أذكى طريقة لتخريب الغرفة يعطي اللعبة عمق مفاجئ. فكّر بثلاث خطوات لقدام.
من الخزائن إلى استراحات المعلمين، تنوع البيئات يخلي التدمير يحس إنه جديد. كل منطقة لها طعم فوضى خاص.
اسلسل كومبوهات أكبر وبتفتح مكافآت وطرق جديدة لإثارة المشاكل. تدميرك له هدف.
بدون تثبيت، بدون تسجيل، بدون انتظار. افتح الصفحة وابدأ تقلب الطاولات.
يومك سيئ؟ فرّغ طاقتك على فصل. اللعبة موجودة عشان تخرّب أشياء بدون عواقب. علاجي بشكل مفاجئ.
وراء كل التحطيم في طبقة ألغاز تكافئ سلسلات الذكاء. كومبوهات أكبر تعني نقاط أكثر.
بدون تحميلات، بدون تسجيل دخول، بدون شريط تحميل يستغرق دهر. ضغطة وأنت بالفعل تخرب.
فصول وممرات وخزائن – اللعبة تلامس إحساس 'إحباط المدرسة' اللي كلنا مررنا فيه. فوضى قريبة من القلب.
تحطيم رقمك القياسي مدمن بشكل حقيقي. كل جولة بتلاحظ طرق كومبو جديدة وتتحسن.